
بعد عرض باهر وفوز كبير على هولندا ..
Release date : Saturday June 21, 2008
Written by : Rodwan
Obied
روسيا 3 - هولندا 1 ( الوقت الاصلي انتهى بالتعادل 1 - 1 )
أبهر المنتخب الروسي كل المتابعين بعرض كروي رائع توجه بفوز كبير على أبرز المرشحين وهو المنتخب الهولندي الذي اكتسح ايطاليا وفرنسا في الدور الأول بسبعة أهداف كاملة ..
جوس هيدينك لم يكتف بالفوز على تلميذه ومواطنه ماركو فان باستن خلال المباراة بل قدّم فريقا روسيا كان هو الأفضل بكل المقاييس طيلة مئة وعشرين دقيقة فيما ظهر الفريق الهولندي كما لو كان ظلا لذلك الذي تابعه الملايين في الدور الأول من البطولة.
لحقت روسيا بكل من ألمانيا وتركيا في الدور نصف النهائي ليورو 2008 بعد فوزها بنتيجة 3-1 بعد التمديد في مواجهة المنتخب الهولندي, وعلى الرغم من دخول هولندا إلى المباراة وهي تحمل الأغلبية الساحقة من الترشيحات ليس للفوز بتلك المباراة فحسب وإنما للفوز بالبطولة .. إلا أن الروس بقيادة الهولندي العبقري جوس هيدينك أظهروا وجها مغايرا تماما لذلك الفريق الذي بدأ البطولة بهزيمة رباعية امام إسبانيا.
وعلى النقيض من كل التوقعات والتحيليلات بدات روسيا مباراتها مهاجمة
مرمى الحارس فان دير سار من كل الأماكن .. وشكلت خطورة حقيقية في أوقات عدة من الشوط الأول الذي انتهى سلبيا مع محاولات اقل من الجانب الهولندي.
شوط المباراة الثانية بدأه الروس بهدف أول من عرضية تابعها المتألق بافاليتشينكو عن يمين فان دير سار , ومع مرور الدقائق حاول كل من شنايدر وفان بيرسي تشكيل خطورة على المرمى الروسي إلا أن الروس كان يرتدون في كل مرة بهجمة أكثر خطورة من سابقتها .. واستمر الحال على هذا المنوال حتى الدقيقة الخامسة والثمانين والتي شهدت هدف التعادل لهولندا من ضربة حرة مباشرة تابعها فان نيستلروي برأسه.
في الوقت الإضافي بدا جليا الفارق في المخزون البدني بين المنتخبين ..
فعلى الرغم من أن فان باستن أعطى فرصة الراحة لعدد كبير من أساسييه في آخر مباريات الدور الاول أمام رومانيا إلا أن هؤلاء أظهروا تعبا واضحا لكل من تابع اللقاء تاركين الملعب لنظرائهم الروس الذين تسابقوا في إضاعة الفرص واحدة تلو الأخرى !!
واستمر الحال على ما هو حتى الدقيقة السابعة من الشوط الإضافي الثاني حين استثمر البديل توربينسكي كرة عرضية ساقطة من نجم المباراة الأول أرشافين ليضعها في الشباك الهولندية هدفا ثانيا أبتعه أرشافين بعد اربع دقائق فقط بهدف ثالث توج به الجهود الروسية الخارقة للعادة في مباراة لن تنساها موسكو وكل المدن الروسيا باعتبارها أعطت لأبنائها الإنجاز الكروي الاكبر في تاريخها على الإطلاق.