LoginPass 

أبطال فاتح تيرم..في الربع نهائي

كسرت التوقعات وفازت
تركيا تنهي آمال التشيك
Release date : Sunday June 15, 2008
Written by : Basil Al-Daghestani


 تركيا 3 - جمهورية تشيك 2
في مباراة للذكرى،بأحداثها .. و نتيجتها ،حقق الفريق التركي .. أول مفاجآت البطولة .. فخالف جميع التوقعات و الاحصائيات .. و استطاع التأهل برفقة المنتخب البرتغالي إلى الدور الربع النهائي. افتتح العملاق كولر النتيجة لمنتخب التشيك و أضاف بلاسيل الهدف الثاني .. و بدت التشيك و كأنها على أبواب التأهل .. إلا أن اصرار الفريق التركي مكنه من تسجيل الهدف الأول عن طريق لاعبه توران قبل ربع ساعة من نهاية المباراة



ثم و قبل دقيقتين من النهاية .. استطاع قائد المنتخب التركي من تسجيل هدف
التعادل .. من خطأ فادح .. قلما يرتكبه حارس عملاق بمستوى تشيك .. و ظننا
أننا سنشاهد مواجهة بين الحارسين .. تشيك و دميرل .. لمعرفة الفائز .. و
لكن أخطاء منتخب التشيكية تكررت .. و تمكن قائد المنتخب التركي نهاد من
تحقيق الهدف الثالث لفريقه ..

ثم طرد بعدها الحارس دميرل بعد اعتداءه على أحد أفراد المنتخب التشيكي ..
و لأن الفريق التركي استنفذ جميع تبديلاته .. اضطر أحد لاعبي الفريق
التركي إلى لعب دور الحارس دون اجراء تبديل .. في حالة نادرة الحدوث .. و
لاحت الفرصة من جديد للمنتخب التشيكي .. لكنه لم يتمكن من الوصول للمرمى
.. أو حتى التسديد من بعيد.



 بشكل آخر 




أفراح تركيه قهوجيه ودموع تشيكيه بإمضاء الحارس الكبير بيتر تشك

مباره من النوع المجنون بإمتياز

الأتراك كانو خارج نطاق التغطيه كليا في الشوط الأول وسيطره كامله للتشيك في جميع خطوطه

الشوط الثاني استعاد الأتراك هيبتهم منذ أول دقيقه وبالرغم من ذلك استطاع
التشيك تسجيل هدفهم الثاني التي دفعت كفة التشيك للتفاؤل بالفوز مما جعل
من الروح البدنيه تقل من جانب التشيك وجلا ظاهراً في وسط الملعب حيث أعتمد
على المرتدات كما وأنه ضمن التأهل !

ولكن الأتراك وكما هي عادتهم استطاعو قلب نتيجة المباره رأسا على عقب
وتسجيل 3 أهداف جميله جداً توجها نهاد قهوجي بهدفين الأول تعادل ومن ثم
هدف الفوز والذي أنهى أحلام التشيك



تركيا وكأنها تعطي درسا ثانيا من بعد قلب نتيجة خسارتها مع بلد المضيف
سويسرا فعلتها مره أخرى مع التشيكين لتقول للكروات لا تستهينو بنا !!!

ربما تركيا تكون جوكر هذه البطوله من يعلم !!


ولكن سوف ندع الأيام القليله القادمه تقول كلمتها.